Skip to main content

 


 

حِوار الليبي فِي مَدِينَةٍ بوزنيقة الْمَغْرِبِيَّة

 

لا يحتاج للقاء الفرقاء الليبيين إلى التأكيد على احترام الشرعية الدستورية الليبية، دستور ليبيا الدائم وحق كل فرد من أفراد الشعب الليبي في استرجاع الدستور الليبي المعطل لعام 1951 وهو دستور حيث نص على أن كون ليبيا دولة موحدة بأقاليمها الثلاثة.

 

وبما أن ذهاب الفرقاء الليبيون إلى المملكة المغربية يشكل بادرة توافق سياسي بينهم، فكان من الأجدر لهم أن يعلموا أن كانت لليبيا ملكه دستورية شرعية تتمتع بالدستور الليبي الدائم وبالملك إدريس السنوسي الأول في الوثيقة الوطنية التشريعية الأولى والوحيدة.

 

إننا لا نحتاج من احد في إتباع المساطر القانونية المجددة التي لا تضمن رجوع حقوق الشعب الليبي الكاملة، وهو ما ينطبق على السادة الكرام من مجلس الدولة الأعلى ومجلس النواب الليبي مدينة طبرق العريقة، وبشائر الهيئة التأسيسية لصناعة مشروع الدستور الذي اقر في يوليو من عام 2017 مسودة الدستور الدائم لوطن الليبي.

 

وما ينطبق على ذلك الجرائم السياسية والذي أطاح العقيد معمر القذافي بالملك إدريس السنوسي، ملك المملكة الليبية الذي يمثل الدستورية الشرعية الليبية في دستور دائما بالانقلاب العسكري في الأول من سبتمبر لعام 1969.

 

لقد تم الإيقاف العمل بدستور ليبيا منذ ذلك العهد السياسي، عهد الجمهورية العربية الليبية إلى عهد الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى ثم إلى الدولة الليبية في يومنا هذا.

 

وصراعنا السياسي بدون وجود الدستورية الشرعية الليبية لتناوب عن السلطة الوطنية الليبية

الملف الدستوري الشرعي الليبي المحال إليه إلى القضاء الليبي من قبل الهيئة التأسيسية لصناعة الدستور الليبي ليدخل الدستور الشرعي الليبي حيز التنفيذ مرة أخرى بعد ما علق ورفعت جميع القوانين الليبية المعمل بها في ذلك الوقت من عهد المملكة الليبية لقامة فيه التعديلات الأزمة شرعيا.

 

لقد حاول البعض آن يعطي لهذا الملف السياسي، ملف الدستوري الشرعي الليبي معنى سياسيا باعتباره صراعا سياسيا مثل الصراعات التي شاهدناها مع أصحاب النظام السياسي السابق الذين لا يؤمنون بوجود الدستور الدائم للبلاد.

 

 

نحن مع الرأي الذي يقر بعودة الدستور الرسمي، لعام 1951 في استقلال الدولة الليبية من الأمم المتحدة وترسيخ حقوق الإنسان الليبي الذي هضم حقوقه الدستورية بعد مجي السلطة العسكرية في البلاد الذي حول ليبيا إلى كارثة سياسية.

 

 

أن أصحاب الرأي والمجوعات السياسية في السابق تظهر علنيا مرة أخرى بردم الدستور الرسمي الذي يعتبر أساس الدولة الليبية، والصراع السياسي القائم اليوم حول الدستور ومرجعية الدستور الدائم الليبي.

 

رفع شعارات خلاف الدستور الليبي الشرعي الدائم لا يعمل على إرجاع هبة الدولة الليبية مرة أخرى والصراع السياسي سوف يستمر حتى بعد لقاء واجتماع الفرقاء الليبيون في المملكة المغربية.

 

نحن لا نريد رفع شعارات تصفية حسابات ولكن ندعو إلى رجوع ليبيا إلى مسارها الصحيح في الدستور الرسمي والشرعي للبلاد الذي اقره لنا المجتمع الدولي بعد استقلال الدولة الليبية وعدم العمل بالتشويه صورة ليبيا الدستورية.

 

هكذا نزف الخبر الصائب إلى أبناء الشعب الليبي بعد الرجوع من المملكة المغربية وأفادت الشعب بأن الحوار الليبي – الليبي الذي بداء في المغرب يركز على استرجاع الدستورية الشرعية الوطنية وإعادة هيكلة الدولة الليبية على أساس دستوري وطني ليبي.

 

أما تصوير ما يقومون به خلاف ذلك باعتباره انتقاما سياسيا بعد ثورة السابع عشر من فبراير المجيدة من خصم في حالة ضعف منهم نحو تشيد ليبيا الغد، ليبيا الجديدة، ليبيا الموحدة، ليبيا المؤسسات الدستورية، ليبيا الخير والبركة.

 

بلقم / رمزي حليم مفراكس

Comments

Popular posts from this blog

Libyan reconciliation ... “Libyan cake” adorned with bright agreements It seems that the Libyan reconciliation agreement, sponsored by France , a country lost its strategic interest with the former Libyan regime. Today, France redraws the map of its importance to its strategic position with the state of Libya in the presence of Leaders of the two main factions, a polar of the Libyan political equation. The two, Marshal Khalifa Hafta a military strongman in the country’s east of Libya , a man whom he won the war on the Islamic terrorist forces and Fayez al-Sarraj, the head of Libya ’s UN-backed government in western Libya . The ten main pillars were the Libyan reconciliation that determines the Libyan political crisis, which France is working to settle the disputes between Marshal and Fayez al-Sarraj from the political and military aspects of Libya . France believes that getting out of their own personal political and military crises may put an end to the bloody ch...
انسداد السياسة والخروج عن النظام الدستوري الليبي نلاحظ بشكل متزايد أن الأمن في المنطقة الغربية من ليبيا ظل كما هو عليه متقلب بوجود التشكيلات المسلحة الليبية التي تعمل على إعاقة التطور السياسي والأمني، وهذا لتعدد المليشيات والكتائب المسلحة منها ثوار طرابلس والقيادة الوسطى وكتيبة أبو سليم المتحالفة مع مصرانه واللواء السابع من ترهونة. أوضاع الإنسانية وحقوق الإنسان في تدهور من ناحية الاستقرار السياسي، عندما نتكلم عن الحالة التي تدار في ليبيا ومن ناحية الخيارات والتحليل المتواجدة لدينا من تكشف المشكل  للحالة الليبية في غياب النظام الدستوري الليبي. واليوم نحن نتجادل في الرأي الأصلح أو الأفضل في كلام مسطر وجميل من العودة إلى الدستورية الملكية حتى يكون لنا بداية في الحفاظ على ما أنجز في عهد الإباء والأجداد  وتكون لنا خطوات سياسية مشابها لهم من إعادة التقييم والتعديل في المسار الدستوري. وعندما نرى سيدات ليبيا تطالب إنقاذ ليبيا والعودة إلى النظام الملكي للحكم في ليبيا نقول إن ذالك خيار من خيارات الشعب الليبي حملت شعار " سيدات ليبيا لإنقاذ الوطن " مقترح المقدم للحل في...
  Libya 's political milestones ... a thorny crisis at the transitional transit stage https://www.libya-political-economics-consulting.org/ Many political analysts describe, evaluate, and predict at the same time the transitory transition phase, some of which were believed to have been more than three transitional stages and entering their fourth phase of both pessimistic and thorny crises. Most of us assessed the February 17 revolution, which was considered part of the uprisings of the Arab Spring to change the parameters of Libyan politics, where pessimism proliferated in the transitional stage of peaceful transition. The countries of the world today looking at Libya in how to move to the path of democratic choice and avoid the path of war, violence, destruction, killing, displacement, and exclusion when the word of consensus between political poles of the conflicting and fighting to become under the cover of the national Libyan mantra overall. But this road to democra...