عندما يتجاوز الفساد الاقتصادي الحدود... تتغيب ثقة المواطن في الدولة الليبية مؤشرات خطير تشيد بالفساد الاقتصادي في ليبيا مع الانحلال الكامل للدولة الليبية، فسادا يتجاوزه المواطن الليبي العادي والبسيط الذي يعاني في معيشته اليومية في ضل دولة نفطية أصبح الفساد الاقتصادي احد أركانها الأساسي وأكثر الدول فسادا اقتصاديا من ضمن حوالي 180 دولة أجنبية. إن ليبيا تفتقر الى الاستطلاعات الرأي التي تجرى في مختلف الدول من حين الى أخر ولكن الأوضاع الراهنة في ليبيا اليوم تشير الى تراجع الدولة الليبية في كل لحظة من مكتسبات ثروتها الطبيعية الوطنية، مما يعمل على عدم التطور والنمو الاقتصادي الليبي باختلافات سنوات قياسية. إذا نظرنا الى ليبيا في الأحقاب الماضية نرى مؤشرات تبدو غير مرضية في التطور والنمو الاقتصادي الوطني ولكن اليوم قد زادة عن حدودها رغم تصريحات السلطات التنفيذية الليبية المتعددة والتشريعية في الدولة الليبية. الفساد الاقتصادي ومكافحته هي مهمة الدولة الليبية وليس مهمة المواطن الليبي بعد الثورات العربية التي اجتازت الدول العربية فحولتها من دول شبه مستقره الى دول معدومة الأمن والأمان والاس...
رمزي حليم مفراكس رجل اعمال ليبي / كاتب ومحلل اسياسي وافتصادي والعلاقات الدولية Ramzi Mavrakis / Businessman / Political & Economics Writer