السابع عشر من فبراير.. أكبر من مجرد انقلاب عسكري التشكيك في أهداف ثورة السابع عشر من فبراير لازالت تجري في بعض أذهان البشر والطعن فيها أصبح أمرا فيه الخيانة الوطنية مكتملة الأركان عند البعض الأخر لانسياقكم وراء المطامع والمصالح الشخصية. ثورة قامة من اجل أهداف نبيلة، لعل الكثير منا يعلم لماذا انبلجت ثورة الشعب الليبي محققة بها الطموحات في التغير والإصلاح ونحن نعلم بما تروجه أبواق الخيانة حول مزاعم سخيفة من قبل أناس وصفتها بصفات الأحداث والنكبة الليبية. هي ثورة شعبية ليبية وليست عملية انقلابية عسكرية ليبية،هي ثورة شعب أراد فيها الحرية والعدالة الاجتماعية فلا يستحق أن يكون لليبيا مزاعم تقلل من شأنها بصفة مشينة، لان تلك الشكوك والانسياق وراء المزاعم يسبب عضد في ثوارنا البواسل المرابطون هنا وهناك في مواجهة الخسة والإرهاب. وحتى لا ننسى.. كانت ولا تزال مطالب الشعب طوال السنوات الماضي مع انبلاج ثورة السابع من فبراير يعتصرها الألم على أبناء ليبيا الذين دفعوا بدمائهم الزكية حبا للوطن فكانوا هم الشهداء ونحن الإحياء. ثورة السابع عشر من فبراير أعادة لنا الكرامة وحبا للوطن التي انت...
رمزي حليم مفراكس رجل اعمال ليبي / كاتب ومحلل اسياسي وافتصادي والعلاقات الدولية Ramzi Mavrakis / Businessman / Political & Economics Writer