نجاح انتخابات ليبيا .. تأمن مخرجا للأزمة السياسية عندما تجري تحضيرات لاختيار المرشحين للمناصب الرئاسية والبرلمانية المقرر في ربيع عام 2018، نود في البداية أن نتدبر فلسفة قيادة النفس من كلمات الدكتور مصطفى محمود التي تقول "قاوم ما تحب وتحمل ما تكره" لتلقى هذه الكلمات صدها في نجاح الانتخابات في ليبيا، في دولة تمارس فيها الديمقراطية وثقافة انتخابات لم تمارس بهذا الطريقة من زمن بعيد. ولكن الدور الأساسي في العملية الانتخابية يرجع الى ثقافة الشعب الليبي في اختيار الشخصيات الليبية التي لها مواصفات تتناسب مع المرحلة القادمة للنخب السياسية في قيادة الدولة الليبية وإخراجها من الأزمات الخانقة والمتأزمة. النخب السياسية والشعب الليبي بأكمله يتوقعون في هذه الظروف الصعبة انتخابات عادلة دون تزوير ولا غش ولا خداع، ظروف قد صممت برامجها وخططها لتوعية وتثقيف الناخبين في مجال المشاركة الواعية وتمكين المواطنين فهم مصلحتهم في العملية الانتخابات الليبية القادمة. ليبيا تأمل من نجاح تلك الانتخابات بإرادة الشعب ولكن في الواقع، علينا أن نكون واقعيين لكي تكون هنالك انتخابات نزيهة وشف...
رمزي حليم مفراكس رجل اعمال ليبي / كاتب ومحلل اسياسي وافتصادي والعلاقات الدولية Ramzi Mavrakis / Businessman / Political & Economics Writer