فتح الدفاتر الليبية القديمة سببا في مزيد الانقسامات الداخلية... العودة لتحمل المسؤولية الوطنية لم يكن من المنطق السياسي ولا مبرراً في النهج الدبلوماسية الشعبية الليبية العودة إلى استحضار ملفات كانت سبباً في مزيد من الانقسامات الليبية الداخلية، وتحميل المسؤوليات لهذا الجانب آو ذالك الفريق السياسي، بدلا من التراضي والتكاتف حول قضية الوطن التي دمرتها الصراعات السياسية الليبية في ماضيها وحاضرها. بالرغم من الخسائر الفادحة التي لحقت بالأمة الليبية والانتصارات التي تحققت على الإرهاب من طرد فلوله من الأراضي الليبية وتطويق بعض المدن والقرى الليبية لدى «الدواعش الإرهابية». فإن هذه الانتصارات الجبارة المدوي الذي حققه الجيش الوطني الليبي قد لا تتساهل مع وجود امن واستقرار الدولة الليبية في قرارات عسكرية شجاعة. ليبيا اليوم تشهد تحولات ضخمة وغريبة في كيان المجتمع الليبي ويساهم في ذالك التحول أبطال من الشباب الليبي الذي يضحي بنفسه من اجل حياة كريمة تعمل على خضم التحولات ولهم ادوار خاصة تحت ظل الوطنية الليبية. الشخصيات السياسية الليبية لها المسؤولية في دفع التلاحم ...
رمزي حليم مفراكس رجل اعمال ليبي / كاتب ومحلل اسياسي وافتصادي والعلاقات الدولية Ramzi Mavrakis / Businessman / Political & Economics Writer