تطبق ليبيا نظام المناعة إزاء الصدمات الاقتصادية أزمة ليبيا الاقتصادية، أزمة متعددة الجوانب ما بين سعر الصرف الرسمي وإرادات الدولة الليبية من محصلات النفط والغاز الليبي بالعملة الصعبة، ظروف اقتصادية سيئة للغاية تتطلب منا تطبيق نظام مناعة إزاء الصدمات الاقتصادية التي تتصاعد شيا فشيء في ضل غياب مؤسسات الدولة الليبية السيادية الموحدة. أزمات إدارة المؤسسات المالية منها الخزانة العامة التي ألقت بظلالها على المواطن الليبي في طوابير المصارف الليبية بصورة لا تقل خطورة عن تردي الأداء المصرفي الليبي وغياب المصرف المركزي للرقابة والإشراف على المصارف التجارية في مجال السياسيات النقدية والمالية والائتمان.. تقلبات مع العمل التقليدي للمصارف العاملة في ليبيا من نواحي سعر الصرف الدينار الليبي وربطها بسعر الفائدة وهذا مع الأسف شمل جوانب سياسية واجتماعية وأخلاقية ودينية وثقافية. نجد انفلاتا في السياسات المالية والنقدية الليبية لتجعل من الثقافة المصرفية والعمل المصرف راكدا لا حرراك فيها، خاصة بوجود أشخاص يعيشون وسط سياج اختاروه لأنفسهم يكونوا بعيدين عن تيار العولمة ا...
رمزي حليم مفراكس رجل اعمال ليبي / كاتب ومحلل اسياسي وافتصادي والعلاقات الدولية Ramzi Mavrakis / Businessman / Political & Economics Writer