يَرْتَهِن حَلّ الْأَزْمَة اللِّيبِيَّة بِالتَّوَافُق السِّياسِيِّ وَالاقْتِصادِيِّ على الرغم من أن الثقة تهتز بين طرفين النزاع كل يوم بالعمل العسكري وتتسع الهوة بين الخصمان لأجاد حلول توافقية سياسية تعمل على وصف الحال الليبية بالحالة الجامدة من قبل مسير الشأن للقوة الخارجية التي تسيطر على الموقف الليبي، إلا آن بوادر الانفراج قادمة حتى وبعد حين من الزمن. أوصاف من النعوت على أطراف النزاع مازالت مستمرة وهذا الذي يشكل المشكل الرئيسي لتقدم نحو التوافق السياسي واللقاء بين أطراف النزاع حتى بعد خروج غسان سلامة من المشهد السياسي الليبي، وكلها للأسف أوصاف قدحيه لا تسر سامعا من أفراد الشعب الليبي المتأزم حالته السياسية والاجتماعية والاقتصادية والعسكرية وحتى الأمنية. لا تغيظ هذه النعوت القادحة إلا سامعها فلا تدفع إلى التغير والإصلاح ولا تدفع من تلقاء نفسها إلى الأفضل والأصلح للشعب والأمة الليبية، هكذا أصبح حال ليبيا بعد الثورة المجيدة التي تنادى بها الشعب بالتغير والإصلاح بذات حاله من الغبن وسوء الطالع التي تهاوت فيها القيم الإنسانية. البعض منا تراجع خلاله أخلاق القائمين...
رمزي حليم مفراكس رجل اعمال ليبي / كاتب ومحلل اسياسي وافتصادي والعلاقات الدولية Ramzi Mavrakis / Businessman / Political & Economics Writer