لَقَد سَقَط الْقِنَاع . . عِنْدَمَا تَسْقُط الجماهيرية الْعُظْمَى تَعُمّ الفَوْضَى فيما بذره وغرسه ورعاه هذا ما حصاده وثماره في عصر الجماهير، عصر المعروف بعض أشباه العقيد الليبي معمر القذافي في كتابه الأخضر وعرفه لنا في عدم وجود الاستقرار والحرب الأهلية التي هي مستمرة حتى يومنا هذا! ولماذا أصبح من المعروف لنا أن الفوضى تعم أركان الدولة الليبية في خضم المدونين الساعين إلى الشهرة والمدفوعين الثمن على زعزعة استقرار الدولة الليبية حتى بعد الثورة الشعبية الليبية المجيدة. لقد وجدوا أنفسهم في خضم المعركة الطاحنة التي تعصف الكيان الاجتماعي الليبي ومن زعزعة الأمن القومي الليبي في كل مرة وجدوا لذلك سبيلا، حملة عشواء محملة بالكراهية والغبن وقهر العباد، فسقط عنهم القناع قناع لهم يدفع على حساب الوطن والمواطنة الدستورية التي كان يحلم بها الآباء الأولين. لقد ضاقت عليهم ارض الوطن بما رحبت من خيرات وأموال وثروات طائلة ممدودة، فلا مفر من سيادة الشعب الليبي وسيادة القانون والدستور الشرعي للدولة الليبية، لنحد من القتل والاقتتال في سبيل بطونهم الجائعة ...
رمزي حليم مفراكس رجل اعمال ليبي / كاتب ومحلل اسياسي وافتصادي والعلاقات الدولية Ramzi Mavrakis / Businessman / Political & Economics Writer