هل تسمعني ليبيا ! ... خضوع السلطة السياسية للمحاسبة أعوام مضت و لدينا الكثير من الاستحقاقات التي لم تستوجب بعد ، عندما ما اكتشفنا أن مجريات الأمور الصعاب والمشاكل في البلاد كانت مسببها من الدائرة السياسية الليبية وليس خارجها، ولكن المشاكل الصعاب أساسها الصراع القائم بين أقطاب السياسي المتنازعة. ذه اللحظة على الساحة السياسية الليبية ! كان لبد من ضرورة ومطالبات تبني مشروع قانون الاستفتاء على الدستور الدائم للدولة الليبية ومن ثم تحصين قانون الاستفتاء دستوريا، قبل الشروع في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية القادمة. لكن، أين هو مشروع الدستوري ؟ وأين هي نصوصه ومواده الدستورية ؟ ، التي كان يجب أن تحاسب بها الساسة الليبية الذين تقاعسوا عن أداء أدوارهم السياسية حسب ذالك المشروع الدستور الذي لم يخرج حتى ه السلطة التي لا تعرف حدوها الدستورية قادرة على إفساد ما تبقى في ليبيا من قواعد ضبط الصراع السياسي الداخلي والتي تضع كافة الأطراف حاكما ومحكومين لقواعد دستورية متكافئة يلتزم بموجبها الجميع. نعرف جيدا، الذين ليس لهم العلم الكافي في الفقه الدست...
رمزي حليم مفراكس رجل اعمال ليبي / كاتب ومحلل اسياسي وافتصادي والعلاقات الدولية Ramzi Mavrakis / Businessman / Political & Economics Writer