Skip to main content

 

 

 

شاهد على أزمة الاقتصاد الليبي ... نظاما سياسي  ليبي لا يملك في حوزته عملة صعبة لبناء دولة عصرية

 


أنها تعتبر الشهادة على الأزمة الاقتصادية الليبية، فيما وصلت إليها ليبيا من حالة تدهور وجمود عند أوضاعها السياسية الداخلية، فأوجدت فراغا في آليات التعامل الاقتصاد الوطني الليبي.

أصبح سعر الصرف الدولار الأمريكي 8.43  دينار ليبي أو أكثر في الأسواق الموازية، وسعر الصرف الرسمي من المصرف المركزي الليبي دولارا أمريكي يساوي 1.3584 دينارا ليبي، هذا ما يدل على عدم امتلاك النظام المصرفي الليبي "العملة الصعبة" ليتعامل به في المصارف التجارية الليبية.

العقوبات المالية على ليبيا تعمل على سلب قدرة مصرف ليبيا المركزي في عملية تحكم العملات الأجنبية لأنها ليس لديها عملات صعبه من الأساس لضخها في الاقتصاد الوطني الليبي، وان 70% من احتياطيها في الخزانة الليبية تم تلاشيه مع مصروفات الميزانيات العامة لدولة الليبية.

بدأت الحكومة الليبية في عملية ضح النفط الليبي بالسعر الرخص عند المؤسسة الوطنية الليبية لصبح الإنتاج البلاد من الخام نحو مليون و خمسة ألاف برميل يوميا، الذي يعتبر من المعدلات العالية منذ سنة 2013 من حقل الشرارة والذي يعتبر من اكبر الحقول النفط في ليبيا، ومع تدارك الأزمة الاقتصادية الليبية تعمل البلاد على إعادة إنتاج حقول نفطية أخرى إلى العمل من مثل حقل أبو الطفل والذي استؤنف عملة الشهر الماضي لضخ بمعدل 81 ألف برميل نفط يوميا.

نعتبر زيادة الإنتاج النفط الليبي في إطار عملية تحصيل زيادة العملة الصعبة مما تساعد الدول الليبية على مواجهة تحدياتها لازمتها الاقتصادية، مواجهة زيادة معدل التضخم عند وجود الارتفاع المفرط  لمستوى أسعار السلع المعروضة في الأسواق الليبية، وبالتالي تعمل تلك العملية على تحسين قيمة العملة الليبي التي تسارع في انهيار الدينار الليبي أمام العملات الأجنبية.

الزيادة في إنتاج النفط الليبي في الوقت الراهن لا يعمل فقط على تحصل العملة الصعبة ولكن يعمل على تخفيف الضغوطات على تكلفة الحياة المعيشية والضغطات على مصرف ليبيا المركزي.

المليارات الدولارات من عاديات النفط أهدرت في بلوعة الفساد وسؤ الإدارة الليبية بدلا من صرفها ليناء قواعد إنتاجية في القطاعات المختلفة من الدولة الليبية.

 إن سياسيات الاقتصادية عند النظام الليبي اليوم دمرت في ما كانت موجودة علينا من قواعد إنتاجية، وعلق الفشل لها على عدم حصول ليبيا على الموارد المالية الليبية المجمدة في الخارج عند المصارف العالمية.

مما ولو رفعت العقوبات على ليبيا بالكامل على هيكلية النظام السياسي الحالي فأنه لا يعني الدول الليبية قادرة من تجاوز الأزمة الاقتصادية لأنها جزء من أزمة شاملة أفرزتها السياسات الدولة الليبية الحالي، وهذا لا تعني بشيء غير أن إحكام القبضة على السلطة والثروة الليبية تتصاعد تدرجيا.

المشاركة هي مشاركة الأطراف السياسية الليبية الأخرى التي لا تعمل على خروج ليبيا من الأزمة السياسية الوطنية الليبية المستفحلة  في عدم إيقاف القتال وإحداث تغيرات شامل يبدأ بانتهاء التمكين الأشخاص وفسح المجال إلى التحول الديمقراطي وإدارة الدولة الليبية  إدارة مدنية بواسطة عقول وطنية في رؤية مجتمعية ليبية بمشاركة من كل أهل ليبيا المخلصين لقضاياهم  الوطنية العادلة.
بقلم رمزي حليم مفراكس


Comments

Popular posts from this blog

Libyan reconciliation ... “Libyan cake” adorned with bright agreements It seems that the Libyan reconciliation agreement, sponsored by France , a country lost its strategic interest with the former Libyan regime. Today, France redraws the map of its importance to its strategic position with the state of Libya in the presence of Leaders of the two main factions, a polar of the Libyan political equation. The two, Marshal Khalifa Hafta a military strongman in the country’s east of Libya , a man whom he won the war on the Islamic terrorist forces and Fayez al-Sarraj, the head of Libya ’s UN-backed government in western Libya . The ten main pillars were the Libyan reconciliation that determines the Libyan political crisis, which France is working to settle the disputes between Marshal and Fayez al-Sarraj from the political and military aspects of Libya . France believes that getting out of their own personal political and military crises may put an end to the bloody ch...
انسداد السياسة والخروج عن النظام الدستوري الليبي نلاحظ بشكل متزايد أن الأمن في المنطقة الغربية من ليبيا ظل كما هو عليه متقلب بوجود التشكيلات المسلحة الليبية التي تعمل على إعاقة التطور السياسي والأمني، وهذا لتعدد المليشيات والكتائب المسلحة منها ثوار طرابلس والقيادة الوسطى وكتيبة أبو سليم المتحالفة مع مصرانه واللواء السابع من ترهونة. أوضاع الإنسانية وحقوق الإنسان في تدهور من ناحية الاستقرار السياسي، عندما نتكلم عن الحالة التي تدار في ليبيا ومن ناحية الخيارات والتحليل المتواجدة لدينا من تكشف المشكل  للحالة الليبية في غياب النظام الدستوري الليبي. واليوم نحن نتجادل في الرأي الأصلح أو الأفضل في كلام مسطر وجميل من العودة إلى الدستورية الملكية حتى يكون لنا بداية في الحفاظ على ما أنجز في عهد الإباء والأجداد  وتكون لنا خطوات سياسية مشابها لهم من إعادة التقييم والتعديل في المسار الدستوري. وعندما نرى سيدات ليبيا تطالب إنقاذ ليبيا والعودة إلى النظام الملكي للحكم في ليبيا نقول إن ذالك خيار من خيارات الشعب الليبي حملت شعار " سيدات ليبيا لإنقاذ الوطن " مقترح المقدم للحل في...
Will Libya succeed in improving oil and gas prices after OPEC fails to stabilize production? Will  Libya  succeed in improving oil and gas prices after OPEC fails to stabilize production? Libya is in desperate need of the success by pushing for the rise in oil and gas prices in world markets and this is only after the world's oil reserves continue to decline. High demand for oil in the coming period will increase when demand for crude is offered in the world's oil reserves, but at the same time inventories will continue to remain the same until the end of 2018, according to forecasts issued by the International Energy Agency in its report last month on the global oil market.  However, the level of oil production in Libya in general and especially in the field of spark Oil Field  (Sharara Field) has been declining due to the internal conflicts in Libya and the abduction of foreign and Libyan employees by unknown armed groups, which confused the prod...